الرئيسية » أخبار التكنولوجيا » بنوك ومؤسسات تتجه إلى التوقيع الرقمي كضمانات حماية

بنوك ومؤسسات تتجه إلى التوقيع الرقمي كضمانات حماية

l-e-signature-pad-2

خاص – الو اريبيا

 

بدأت الكثير من الشركات تقديم حلولها الفريدة لقطاع البنوك فيما يتعلق بتقنية “التوقيع الرقمي” وهو عبارة عن علامة أمان إلكترونية يزود البنوك بأدلة لهوية المرسل وبرهان على سلامة البيانات المرسلة.

التكنولوجيا الجديدة غيرت الأسلوب التقليدي المتبع في البنوك سواء بالإمضاء أو ببصمة الإصبع أو ببصمة الختم، وأصبحت الكثير من البنوك تعتمد التوقيع الإلكتروني بالحروف والأرقام والرموز والأشارات، حيث يسمح التوقيع بتحديد شخص صاحب التوقيع وتمييزه عن غيره،ويتم أعتماده من قبل الجهة المختصة.

وكانت فرنسا وأمريكا قد أعتمدت أحتواء التوقيع على الوثائق الإلكترونية المرسلة، كونه وسيلة يعبر فيها الشخص عن ارادته في الالتزام بتصرف قانوني معين، ويحتوي في التشريع الأمريكي مثلاً على مفتاحين إحدهما عام والأخر خاص فالأول يميز توقيع الشخص عن توقيعات الأخرين أما المفتاح العام فيتم نشره في الدليل وهو متاح للعامة من الذين يحق لهم الاطلاع عليه.

وأصبح من الضروري اليوم ضمان خصوصية وسرية البيانات التي يتم تبادلها والتحقق من هوية المستخدمين لأنظمة المعلومات الخاصة بالحسابات حيث يعبر الشخص عن إرداته بتصرف قانوني عن طريق تكوينة لرموز سرية تسمح بتحديد هويته وتحمي حساباته.

التوقيع الذكي يأتي من خلال مستويين مهمين:

* التقني : يمنع أي أستخدام أحتيالي أو تزويري للتوقيع.

* القانوني : يعطي صفة قانونية قاطعة للتوقيع الإلكتروني.

والمعاملات التي تتم عبر شبكة الإنترنت لن تتم إلا بالأعتماد على التوقيع الإلكتروني أو “التوقيع المعلوماتي – “Signature Information  لأثبات مصداقيتها فمن أبرز تطبيقات التوقيع الإلكتروني بطاقة الصراف الآلي، الشيكات الصادرة عن الحاسب الآلي، والنقود الإلكترونية أيضاً وأخيراً بطاقات الائتمان.

وكانت قد أعلنت السعودية عن نيتها إدخال وتطبيق آلية التوقيع الإلكتروني الجديدة في جميع مناطق المملكة، لوضع نهاية لمسلسل التزوير والإشكاليات التي تطال التوقيع اليدوي؛ حيث قامت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، من خلال وحدة خدمات الإنترنت بإنشاء المركز الوطني للتصديق الرقمي الذي سوف يصدر نظام التعامل الإلكتروني للتواقيع.

وضمن تحول المجتمعات لتكون ذات تقدم معرفي أكبر خاصة في المعاملات البنكية أو المؤسسات الإقتصادية فكانت الغرفة التجارية بمدينة جده من الأوائل في استخدام تقنية التوقيع الالكتروني في معاملاتها داخل و خارج الغرفة وهو التوقيع من نوع PEN-OP الذي يتمعن طريق قلم إلكتروني وسمارت باد بحيث يتم التوقيع على الآيباد ونقل التوقيع للحاسب الآلي مباشرة عبر كيبل موصل بينها وبين الحاسب والجهاز المستخدم في العملية والذي يعرف بأسم “Wacom”. ليتم بعدها تحديد مكان التوقيع على الوثيقة عن طريق برامج معينة. حيث إن نظام التصديق والتوثيق الإلكتروني يتميز بتوفير البنية التحتية الآمنة للوثائق الإلكترونية باستخدام الشبكات الداخلية أو الخارجية .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *